عندما يدعي مَسيحي مؤمن أن المَسيح هو الطريق الوحيد للسّماء، هل هذا يُعَد نوع من الكبرياء أو التشبث بالآراء وضيق الأُفق وتقليل من الخبرة الروحية لمُعتنقي الديانات الأُخرى؟
وعلى الصعيد الأخر هل التصريح بأن كُل الديانات توّصِل إلى اللّه، هو نوع من تجنُب أي صراع ومحاولة لاِحترام الآخر على حساب الحق؟
وما هو ذنب كل من لم يسمع رسالة المسيح أو وصلت إليه مشوهة؟ أين عدل الله من جهته؟
يُقدم أندرو أشرف طرحًا لهذه المُعضلات من خلال هذه المُحاضرة.